ساءك ما سرّك من خلقهم * وصرت وسط الحلق كالعلقم « 1 »
وقال آخر :
عتبت على سلم فلما فقدته * وجرّبت أقواما بكيت على سلم « 2 »
وقال آخر :
لم أبك من زمن لم أرض خلّته * إلا بكيت عليه حين ينصرم
وقال آخر :
متى تحسب صديقك لم يقلّوا * وإن تخبر يقلّوا في الحساب
وقال آخر :
ونعتب أحيانا عليه ولو مضى * لكنّا على الباقي من الناس أعتبا « 3 »
وقال آخر :
سبكناه ونحسبه لجينا * فأبدى الكير عن خبث الحديد « 4 »
هامش
( 1 ) ديوانه 206 .
( 2 ) ورد البيت منسوبا لنهار بن توسعة في عيون الأخبار 2 / 4 ، وورد إعتاب الكتاب 171 من غير نسبة ، وفيه : عتبت على عمرو الخ . ونسب في المستطرف 1 / 233 لابن عرارة السعدي في سلم بن زياد .
( 3 ) عيون الأخبار 2 / 4 .
( 4 ) عيون الأخبار 2 / 4 ، العقد الفريد 3 / 455 .