وقال ابن وكيع :
من لم يكن مؤاخيا إلّا الّذى * لا عيب فيه عاش فردا في الورى
وقال آخر :
ما بالمنازل من ضيق ومن ضجر * بل الطّبائع منها الضّيق والضّجر
وقال آخر :
كل خليل كنت خاللته * لا ترك اللّه له واضحه « 1 »
كلّهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحة « 2 »
وقال آخر :
كل امرئ صائر يوما لشيمته * وإن تخلّق أخلاقا إلى حين « 3 »
وقال عباس بن الأحنف :
وما مرّ يوم أرتجى فيه راحة * فأخبره إلّا بكيت على أمس « 4 »
هامش
( 1 ) الواضحة : الأسنان التي تبدو عند الضحك .
( 2 ) البيتان لطرفة بن العبد ، ديوانه 43 ، وفي الحيوان 3 / 305 وردت الرواية : وصاحب قد كنت صاحبته .
( 3 ) البيت لذي الإصبع العدواني ، وقد ورد في الكامل 1 / 11 ، حماسة البحتري 358 ، عيون الأخبار 2 / 6 ، وللمؤلف 118 ، والرواية فيها كلها : راجع بدل صائر .
( 4 ) ديوانه 75 ، وقد نسب البيت للأحنف بن قيس في عيون الأخبار 2 / 4 .