وقال محمد بن حازم :
وما اكتسب المحامد طالبوها * بمثل البشر والوجه الطليق « 1 »
وقال آخر :
خالق الناس بخلق حسن * لا تكن كلبا على الناس يهرّ
وقال « 2 » آخر - هو « 2 » المغيرة بن حبناء :
وما حسن أن يمدح المرء نفسه * ولكن أخلاقا تذمّ وتمدح
وقال ابن وكيع « 3 » :
لاق بالبشر من لقيت من النّا * س وعاشر بأحسن الإنصاف
لا تخالف وإن أتوا بخلاف * تستدم ودّهم بترك الخلاف
وإذا خفت فرط غيظك فانهض * مسرعا عنهم إلى الانصراف
إنما الناس إن تأملت داء * ماله غير أن تداويه شافى
وقال آخر :
قد يمكث الناس دهرا ليس بينهم * ودّ فيزرعه التسليم واللّطف
هامش
( 1 ) البيت في عيون الأخبار 1 / 36 .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) هو الحسن بن علي الضبي التنيسى ، المعروف بابن وكيع ، شاعر مجيد ، أصله من بغداد ، ومولده ووفاته بتنيس بمصر ، انظر وفيات الأعيان 1 / 137 ، يتيمية الدهر 1 / 281 ( الأعلام 2 / 218 ) ، وانظر الأبيات في اليتيمة 1 / 282 .