قال : وما اسم كلبك ؟ قال : عمرو . فقال ابن أبي عتيق : واخلافاه ، وأنشد :
ولو هيّا له اللّه * من التّوفيق أسبابا
لسمّى نفسه عمرا * وسمّى الكلب وثّابا « 1 »
أنشد رجل زبّان « 2 » السّوّاق ، قول إسماعيل بن يسار :
ما ضرّ أهلك لو تطوّف عاشق * بفناء بيتك أو ألمّ فسلّما « 3 »
فبكى زبّان « 2 » ، وقال : لا شئ واللّه ، إلا الضّجر وسوء الخلق وضيق الصدر ، وجعل يبكى ويمسح عينيه .
قيل لمدنىّ : أما تتقى اللّه ، تؤذى جيرانك ؟ ! قال : فمن أوذى إذا « 4 » ؟
أوذى من لا أعرفه ؟ !
كان الفرزدق جالسا في حلقة الحسن رحمه اللّه ، فقال رجل : يا أبا سعيد ! ما تقول في الرجل يحكي عن غيره ، يقول : قال فلان طلقت امرأتي ، وأعتقت عبدي ، وفعلت وفعلت ولا نيّة له في ذلك . فقال الفرزدق : يا أبا سعيد : قد قلت
هامش
( 1 ) محاضرات الأدباء 2 / 295 .
( 2 ) ا : ريان ، وانظر القصة والاختلاف في هذا الاسم أيضا في الأغانى 4 / 415 .
( 3 ) العقد الفريد 3 / 62 ، الأغانى 4 / 414 .
( 4 ) ساقط من ا .