فأهدى إليه كلّ واحد منهم كبشا ، فاجتمعت في داره أكبش كثيرة ، وهو في المصلى لا يعلم ، فلما صار إلى منزله ، ورأى ما فيه من الأضاحي قال لامرأته :
من أين هذا ؟ قالت أهدى إلينا فلان وفلان - حتى سمّت جماعتهم - ما ترى .
قال : ويحك ! احتفظى بديكنا هذا فما فدى إسحاق بن إبراهيم « 1 » إلّا بكبش واحد ، وقد فدى ديكنا بهذا العدد .
هامش
( 1 ) كذا بالأصول ، وهو يخالف المعروف من أن المفدى هو إسماعيل بن إبراهيم وليس إسحاق .