وقال آخر :
وتبطش أيدينا ويحلم رأينا * ونشتم بالأفعال لا بالتّكلّم
وقال الأخطل :
أنبئت كلبا تمنّى أن تسافهنا * وطالما سافهونا ثمّ ما ظفروا
قد أنذروا حيّة في رأس هضبته * وما يكاد ينام الحيّة الذّكر « 1 »
وقال آخر :
فإن تشتمونا على لؤمكم * فقد تقرض العثّ ملس الأدم
العثّ : دويبّة صغيرة ليس بها قوة إلّا أنّها تقرض كل شئ .
وقال آخر :
هل يشتمنّى لا أبا لكم * دنس الثّياب كطابخ القدر
جعل تمطّى في غثاثته * زمن المروءة ناقص الشّبر « 2 »
أعطى الحسن بن علي شاعرا ، فقيل له : تعطى من يقول البهتان ، ويعصي
هامش
( 1 ) ديوانه 2 / 208 ، 269 ، والبيت الثاني هذا ملفق من بيتين ، والرواية في الديوان :قد أنذروا حية في رأس هضبته * وقد أتتهم به الأخبار والنذر
هنالك قالوا أنام الماء حيته * وما يكاد ينام الحية الذكر( 2 ) الجعل : دويبة منتنة ، والغثائة : الإفرازات أو القيح ، وزمن المروءة : مريضها ، وناقص الشبر :
القصير القمىء .