وإلى اللّه أبتهل في حسن العون « 1 » و « 2 » التأييد لما يحبّ ، والتسديد ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة واحدة ، يزيده اللّه بها هدى ، ويصرفه بها عن ردى » .
ويروى عن عيسى الخياط ، عن الشّعبى ، قال : لو أنّ رجلا سافر من أقصى الشّام إلى أقصى اليمن ليسمع كلمة ينتفع بها فيما يستقبل من عمره ، ما رأيت أنّ سفره قد ضاع « 2 » .
قال محمّد بن سلّام الجمحي ، عن ابن جعدبة « 3 » ، قال : ما أبرم عمر بن الخطاب أمرا قطّ إلّا تمثّل فيه ببيت شعر .
وقال محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن عبّاس رضى اللّه تعالى عنه « 4 » : كفاك من علم الأدب أن تروى الشّاهد والمثل .
وقال أبو الزّناد : ما رأيت أحدا أروى للشّعر من عروة بن الزبير . فقيل « 5 » له :
ما أرواك للشّعر ! قال : وما روايتي من رواية عائشة له ، ما كان ينزل بها شيء إلّا أنشدت فيه شعرا .
وروى عن ابن عبّاس رضى اللّه تعالى عنهما أنّه قال : العلم أكثر من أن يحصى ، فخذوا أرواحه ، ودعوا ظروفه .
هامش
( 1 ) ب : العواقب .
( 2 ) ساقط من ب .
( 3 ) ا : جعرفة والصحيح ما أثبتناه ، فهو يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ، أبو الحكم المدني نزيل البصرة ، محدث ثقة ، ترجمته في تهذيب التهذيب 11 / 352 .
( 4 ) ساقط من ب .
( 5 ) ب : وقيل .