وقد رمزنا إلى نسخة رواق المغاربة في الهوامش بالحرف ( م ) وإلى نسخة مراد ملا بالحرف ( أ ) وإلى نسخة دار الكتب بالحرف ( ب ) .
وأما فيما يتعلق بعملنا في تحقيق النص ، فقد حرصنا على ما يلي :
1 - معارضة الأصول بعضها ببعض وإثبات الخلافات .
2 - ضبط الآيات القرآنية بالشكل وتخريجها .
3 - كان المصنف يذكر في أوّل كل باب بعد إيراد الآيات القرآنية بعض أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذه لم نأل جهدا في تصحيح نصها وضبطها ، ولكننا رأينا أن تخريجها من كتب الحديث سيخرج بالكتاب عن طبيعته الأدبية التي قصد إليها المؤلف وتثقله بما هو خارج عن موضوعه ، ولهذا فلم نخرج من الأحاديث إلا تلك التي تحتاج إلى شرح أو بيان أو التي لم تذكر بتمامها ، فشرحنا الغامض وأكملنا الناقص من كتب الأحاديث المختلفة .
4 - ضبط الأعلام الواردة في النص والتعريف بها ، وخاصة إذا ورد اسم العلم بكنيته أو شهرته فحسب .
5 - ضبط الأبيات بالشكل الكامل ، مع بذلنا غاية الجهد في تخريجها من شتى كتب الأدب ودواوين الشعراء ، مع إثبات الروايات المختلفة إن وجدت .
6 - ومن جهة الأخبار ، فقد قابلناها على مثيلاتها في الكتب الأدبية والتاريخية المختلفة ولم نحرص على ذكر المرجع في الأخبار الجزئية إلا حين تختلف الرواية للخبر اختلافا بينا ، أو يكون ثمة خطأ .
7 - قمنا بعمل فهارس مفصلة للأعلام والأماكن والأبواب ليسهل على القارئ الرجوع إلى المادة التي يود الاطلاع عليها .
وأخيرا أرجو أن أكون قد وفقت فيما أقدمت عليه من تحقيق هذا الكتاب فإن لم أكن فحسبى أنى قد بذلت غاية الوسع وما قصرت .
واللّه أسأل أن ينفع به ، كما نفع بصاحبه من قبل ، إنه سميع مجيب .
ديسمبر 1962 محمد مرسى الخولي
بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 34
مساهمون: يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
ص٣٤