وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال : « إن اللّه جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه » .
كان يقال : ظنّ الحكيم كهانة . ويروى هذا لمعاوية رضى اللّه عنه .
سئل بعض العرب عن العقل ، فقال : الإصابة بالظّنون ، ومعرفة ما لم يكن بما كان .
قال علي بن أبي طالب : للّه درّ ابن عباس ! إنه لينظر إلى « 1 » الغيب من ستر رقيق .
قال بلعاء بن قيس :
وأبغى صواب الظّنّ أعلم أنّه * إذا طاش ظنّ المرء طاشت مقادره « 2 »
وقال أوس بن حجر :
الألمعىّ الذي يظنّ بك الظنّ ( م ) * كأن قد رأى وقد سمعا « 3 »
كان يقال : صحة الظن أوّل اليقين ، أخذه سعيد بن حميد فقال :
أهابك أن أدلّ عليك ظنّا * لأنّ الظّن مفتاح اليقين « 4 »
وقال آخر :
يظنّ فلا يعدو الضّمير كأنّما * له في الأمور الغائبات رقيب
هامش
( 1 ) ساقطة من ا .
( 2 ) نسب البيت في حماسة البحتري 403 إلى عفرس بن جبهة الكلابي ، وانظره في مجموعة المعاني 210 ، المؤتلف 106 ، فصل المقال 128 ، البيان 2 / 318 ، عيون الأخبار 2 / 35 .
( 3 ) ديوانه 8 ، البيان 1 / 381 معجم الأدباء 6 / 182 ، 10 / 142 نوادر القالى 34 ، حماسة البحتري 403 .
( 4 ) عيون الأخبار 1 / 35 . بدون نسبة ، وفيها : أصونك أن أظن .