تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

باب العافية والبلاء

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « سلوا اللّه العافية والمعافاة في الدّنيا والآخرة ، فإنه لم يؤت عبد بعد اليقين باللّه بأفضل من المعافاة « 1 » » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من يرد اللّه به خيرا يصب منه » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أشدّ الناس بلاء النبيّون ، ثم الأمثل فالأمثل » . والأحاديث عنه صلّى اللّه عليه وسلّم في هذا الباب كثيرة جدّا . قال عيسى عليه السلام : إنما النّاس مبتلى ومعافى ، فإذا رأيتم أهل البلاء فارحموهم ، وسلوا اللّه العافية . قال علي بن الحسين : ما صاحب البلاء الذي قد طال به أحقّ بالدعاء من المعافى الذي لا « 2 » يأمن البلاء . قال مطرّف بن الشّخّير : لأن أعافى فأشكر ، أحبّ إلىّ من أن أبتلى فأصبر ، قال مطرّف : ونظرت في النعمة التي لا يشوبها كدر فإذا هي العافية . قال سليمان التّيمى : إن المؤمن ليبتلى ويعافى ، فيكون بلاؤه كفارة واستعتابا ، وإن الكافر ليبتلى ويعافى فيكون مثل بعير عقل ، لا يدرى فيم عقل ولا لم أرسل .
هامش
( 1 ) ا : اليقين . ( 2 ) ساقط من ب .