ردّت إليك ندامتى أملى * وثنا إليك عنانه شكري
وجعلت عتبك عتب موعظة * ورجاء عفوك منتهى عذرى
وقال أعرابي ، وقد أدخله البعيث في شعره :
وإني لأرجو اللّه حتّى كأنما * أرى بجميل « 1 » الظّنّ ما اللّه صانع « 2 »
وقال منصور الفقيه :
قطعت رجائي من بني آدم طرّا * فأصبحت من رقّ الرّجاء لهم حرّا
وعدّل يأسى بينهم فأجلّهم * - إذا ذكروا - قدرا كأدناهم قدرا
غنىّ لهم باللّه لا متطاولا * على أحد منهم ولا قائلا ؟ ؟ ؟ هجرا
وكيف يعيب النّاس بالمنع مؤمن * يرى النّفع ممن يملك النّفع والضّرّا
عليه اتّكالى في الشّدائد كلّها * وحسبي به عند الشّدائد لي ذخرا
أنشدني عبد اللّه بن محمد بن يوسف رحمه اللّه لنفسه :
أسير الخطايا عند بابك واقف * على وجل ممّا به أنت عارف
يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها * ويرجوك فيها فهو راج وخائف
فمن ذا الّذى يرجو سواك ويتّقى * وما لك من فصل القضاء مخالف
فيا سيّدى لا تخزني في صحيفتي * إذا نشرت يوم الحساب الصّحائف
هامش
( 1 ) ب : الجميل .
( 2 ) العقد الفريد 3 / 180 ، عيون الأخبار 1 / 36 ، التمثيل والمحاضرة 9 ، وقد نسب البيت في الكامل 1 / 231 إلى محمد بن أبي وهيب ، ونسب في زهر الآداب 3 / 254 لمحمد بن أبي حازم الباهلي .