وقال أبو العتاهية :
اقض الحوائج ما أستطع * ت وكن لهمّ أخيك فارج
فلخير أيّام الفتى * يوم قضى فيه الحوائج « 1 »
وقال الحارثي :
وما روضة علويّة أسديّة « 2 » * منمنمة زهراء ذات ثرى جعد
سقاها النّدى في غفلة الدّهر نوءها * فنوّارها يهتزّ كالكوكب السّعد
بأحسن من حرّ تضمّن حاجة * لحرّ فأوفى بالنّجاح وبالرّفد « 3 »
قال عمر بن أبي ربيعة :
إنّ لي حاجة إليك فقالت * بين أذني وعاتقي ما تريد « 4 »
كان يقال : من بكر يوم السبت في حاجة ، كان حقّا على اللّه قضاؤها .
قال بشار بن برد :
بكّرا صاحبىّ قبل السّحور * إنّ جلّ « 5 » النّجاح في التّبكير
قالوا : من صبر على حاجة ظفر بها ، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له .
هامش
( 1 ) ديوان أبى العتاهية 62 ، ونسبا في وفيات الأعيان 2 / 305 إلى عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر الخزاعي .
( 2 ) ب : أردية دلوية .
( 3 ) نسبت الأبيات في العقد الفريد 5 / 419 إلى ابن أبي الحارثي ، وفيه البيت الثاني :سقاها الندى في عقب جنح من الدجى * فنوارها يهتز بالكوكب السعدوفيه أيضا : مع الوعد مكان بالرفد .
( 4 ) ديوانه 52 .
( 5 ) ب : حد ، ولا يوجد البيت فيما طبع عن ديوانه .