وقال آخر :
سأترك بابا أنت تملك إذنه * وإن كنت أعمى عن جميع المسالك
فلو كنت بوّاب الجنان تركتها * وحوّلت رجلي مسرعا نحو مالك « 1 »
وقال محمود الوراق :
سأترك هذا الباب ما دام إذنه * كعهدى به حتّى يخفّ قليلا
وما خاب من لم يأته متعمّدا * ولا فاز من قد نال منه وصولا
« 2 » وما جعلت أرزاقنا بيد امرئ * حمى بابه من أن ينال دخولا « 2 »
إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلّما * وجدت إلى ترك المجيء سبيلا « 3 »
وقال آخر :
على أىّ باب أطلب الإذن بعد ما * حجبت عن الباب الذي أنا حاجبه « 4 »
وفي معنى هذا قول الفرزدق :
وكان يجير النّاس من سيف مالك * فأصبح يبغى نفسه من يجيرها « 5 »
هامش
( 1 ) المحاسن والمساوئ 1 / 126 ، المستطرف 1 / 14 ، عيون الأخبار 1 / 85 .
( 2 ) ساقط من ب .
( 3 ) اضطرب في نسبة هذه الأبيات إلى صاحبها اضطرابا كبيرا ، فقد نسبها المرزباني في معجم الشعراء 431 أولا إلى السديرى أبى نبقة واسمه محمد بن هشام بن أبي خميصة ، ثم نسبها مرة ثانية في ص 448 إلى محمد بن أبي عمران ، ووافقه الراغب في المحاضرات 1 / 102 ، ونسبت في المستطرف 1 / 114 ، إلى أبى تمام ولا توجد في ديوانه ، ونسبت في وفيات الأعيان 2 / 276 إلى أبى العميثل عبد اللّه بن خليد ، وانظرها في العقد 1 / 86 ، 89 بدون نسبة .
( 4 ) البيت للتوت اليمامي عبد الملك بن عبد العزيز المعروف بتويت انظر البيان 2 / 400 وانظره في معجم الأدباء 3 / 258 ، عيون الأخبار 1 / 85 .
( 5 ) ديوانه 73 ، البيان 2 / 340 .