وقال النمر بن تولب :
ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى * وإلى الّذى يهب الرّغائب فارغب « 1 »
وقال أبو الأسود الدؤلي :
وإنّ أحقّ النّاس إن كنت مادحا * لمدحك من أعطاك والعرض وافر « 2 »
وقال سلم الخاسر :
وفتى خلا من ماله * ومن المروءة غير خال
أعطاك قبل سؤاله * وكفاك مكروه السّؤال « 3 »
قال قيس بن عاصم : إياكم والمسألة ، فإنها آخر كسب الرجل .
دخل أعرابىّ على داود بن مزيد المهلّبى ، فقال : إني لم أصن وجهي عن مسألتك ، فصن وجهك عن ردّى ، وضعني من كرمك بحيث وضعتك من أملى فيك . قال :
قد أمرت لك بعشرة آلاف درهم ، وهي أكثر من قدرك . قال : واللّه لئن جاوزت قدرى فما بلغت قدرك .
قال أبو الفرج الببغاء :
ما الذّلّ إلّا تحمّل المنن * فكن عزيزا إن شئت أو فهن « 4 »
هامش
( 1 ) انظر مراجع البيت في هامش رقم 4 في الصفحة السابقة .
( 2 ) ديوانه 38 ، وتردد في نسبتها في العقد 1 / 278 بين المنذر بن أبي سبرة وبين أبى الأسود .
( 3 ) ورد البيتان في معجم الأدباء 11 / 241 ، لباب الآداب 308 البيان 3 / 313 ، منسوبة لسلم ، ونسبها في فصل المقال 293 لأشجع السلمى ، وورد البيت الثاني في حماسة البحتري 231 بدون نسبة .
( 4 ) يتيمة الدهر 1 / 229 ، نهاية الأرب 3 / 106 .