باب الحرص والأمل
الحرص على أكل الشجرة أخرج آدم من الجنة .
كان يقال : شدة الحرص من سبل المتالف « 1 » .
وقال الأحنف : آفة الحرص الحرمان ، ولا ينال الحريص إلّا حظّه .
كان الحسن البصرىّ يقول : ما بعد أمل إلّا ملّ عمل .
كان يقال : من أطال الأمل أمات العمل .
قال بعض الحكماء : الإنسان لا ينفكّ من الأمل ، فإن فاته الأمل قوى على المنى .
قال : والأمل يقع بسبب ، وباب المنى مفتوح لمن أراد الدخول فيه .
من كلام الحكماء : الرزق مقسوم ، والحريص محروم ، والحسود مغموم ، والبخيل مذموم .
قال الخليل بن أحمد :
الحرص من شرّ أذاة الفتى * لا خير في الحرص على حال
من بات محتاجا إلى أهله * هان على ابن العمّ والخال « 2 »
وقال غيره : الحرص « 3 » مفسدة ، والبخل مبغضة ، والعجلة خطأ ، والرفق يمن ، والبذاء « 4 » شؤم .
هامش
( 1 ) في ا : المثالب .
( 2 ) انظر البيتين في عيون الأخبار ؟ ؟ ؟ 3 / 178 .
( 3 ) في ب : الرزق .
( 4 ) في ا : الهزء .