200 - قال الحسن البصريّ :
لا يردّ جوائز الأمراء إلّا مراء أو أحمق .
201 - قال الأصمعي :
لمّا قتل المختار أخذ رأسه وحمل بدنه على بغل ، فكان كلّما مال مسك « 1 » بأيره ، فكان أيره سكّانه . هذا لفظ الأصمعي .
202 - لأبي الخطّاب النّحويّ : [ الوافر ]
أما واللّه لولا خوف هجر * يكون من التّنازع والعتاب
وأمر لست أدري كيف آتي * إذا فكّرت فيه بالجواب
« 2 »
لقلت مقالة فيها شفاء * لنفسي من هموم واكتئاب
ولكن سوف أصبر فاصطباري * على المكروه أولى بالصّواب
203 - قال ابن السّمّاك :
عجبا للفتى المترف الذي تعوّد النعيم في الدّنيا ، والطعام الطيّب ، والمركب الوطيء ، والمنزل الواسع ، كيف لا يعمل هاهنا مخافة أن يفوته ذاك في الآخرة ؛ وعجبا للفقير المجهود الذي لا يقدر من الدّنيا على حاجته كيف لا يعمل رجاء أن يذهب إلى نعيم وروح ويستريح ممّا هو فيه .
204 - قال عبيد اللّه بن زياد :
إيّاكم والطمع فإنه دناءة ؛ واللّه لقد
شرح
200 ربيع الأبرار 3 : 683 وبهجة المجالس 1 : 167 .
202 الأرجح أنه أبو الخطاب بن عوف الجزيري النحوي الشاعر ، كان يتنقل في البلاد الشامية ، وله محاضرة وحسن مذاكرة ، وقد عاصر أبا العباس النامي شاعر سيف الدولة الحمداني ( إنباه الرواة 4 : 112 ) .
204 عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان التّيمي أبو مطر فتاك مقدام خطيب ، قتل مصعب بن الزبير ثأرا لأخيه النابي ؛ انظر تاريخ الطبري 2 : 809 وجمهرة ابن حزم : 315 والبيان والتبيين 1 :
325 . ويزيد بن أبي مسلم دينار الثقفي أبو العلاء مولى الحجاج وكاتبه ، استعمله الحجاج
هامش
( 1 ) ل : مسكوا .
( 2 ) ل : في الجواب .