ما ذاق طعم النّوم أو ما غمّضا * إذا الكرى في عينه تمضمضا
192 - لأبي نخيلة : [ الرجز ]
ها أنا سيف من سيوف الهند * ما شمت إلّا نظرة في غمد
فإن تقلّدني فعد لي حدّي * وكلّ ما سرّك عندي عندي
193 - دخل عبد الرحمن بن قديد العذري على معاوية يستعدي على هدبة بن الخشرم « 1 » فقال :
يا أمير المؤمنين ، هؤلاء وطئوا حريمي ، وروّعوا حرمي ، وقتلوا أخي .
194 - ذمّ أعرابيّ قوما فقال :
ما زالت فيهم خميرة سوء يبقيها « 2 » الماضي للباقي حتى أورثوها فلانا فعجنها بيده وأكلها بفيه .
انظر إلى استعارة العرب وإلى اقتدارها في الكلام وركوبها كلّ متن ووجيفها « 3 » في كلّ واد .
195 - قال الحسن :
اللهم اجعل أهل العراق صخرة تجري عليها دماؤنا « 4 » ، فما ينال بهم حقّ ، ولا يرتق بهم فتق ، وذلك لمّا تفرّق عنه أصحابه .
شرح
192 أبو نخيلة الراجز اسمه يعمر وكني أبا نخيلة لأن أمه ولدته إلى جنب نخلة ، وهو من بني حمان بن كعب بن سعد ، وكان يهاجي العجاج ( انظر الأغاني 20 : 361 والشعر والشعراء : 501 والخزانة 1 : 78 والسمط : 135 ) ؛ وقد أورد أبو الفرج أشطارا كثيرة من أرجوزته الدالية ( 20 : 366 ) .
هامش
( 1 ) ل : الحر .
( 2 ) ل : سبقها .
( 3 ) ل : ورجيفها .
( 4 ) ل : دماؤها .