141 - قال :
وقال الجاحظ في بعض كتبه وذكر العراق فقال : هي موضع التّميمة ، وواسطة القلادة ، بها تلاحقت الطبائع ، وصرّحت عن اللّبّ الأصيل والخلق الجميل .
142 - وصف أعرابيّ بلدا فقال :
ارتحلت عنه ربّات الخدور ، وأقامت به رواحل القدور .
143 - قال الحجّاج :
الكوفة امرأة حسناء عاطل ، والبصرة عجوز قد أوتيت من كلّ شيء .
144 - قال عبد الملك للحارث بن خالد بن العاص :
أيّ البلاد أحبّ إليك ؟ قال : ما حسنت فيه حالي ، وعرض فيه جاهي .
145 - قال بعض الظرفاء :
الكمأة بيض الأرض .
146 - وصف أعرابيّ غيثا فقال :
باكرنا وسميّ خلفه وليّ ، فالأرض بساط أحكم نسجه وأبدع وشيه .
147 - قال بعض من تعصّب للنّرجس على الورد :
النّرجس أشبه بالعيون من الورد ، فقال المتعصّب عليه : يشبه عيون المرضى وأصحاب اليرقان ومن قد غلبت عليه المرّة .
شرح
141 ربيع الأبرار 1 : 310 .
143 قارن بكتاب البلدان للجاحظ : 496 ولطائف المعارف : 167 والإيجاز والإعجاز : 17 والعقد 6 : 249 .
144 انظر التعريف بالحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه أبي وابصة القرشي المخزومي الشاعر في حاشية الفقرة : 379 من الجزء الثالث من البصائر .
146 محاضرات الراغب 2 : 557 .