تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

148 - وكان المأمون يشبّه الأترجّ بالمقفّع « 1 » الزّمن .

149 - قال بعضهم :

لعن اللّه المرزنجوش والزّادرخت ، كأنّ هذا آذان الفأر ، وكأنّ هذا كفّ بقّ .

150 - وكان بعضهم يبغض السّرو ويقول :

كأنّه نساء عليهن حداد . ومرة كان يقول : السّرو ذنب ابن عرس .

151 - وقال :

قلت للصّوفيّ يوما : لم تؤثر النّرجس على غيره ولا تنتفع به في حال سوى شمّه طريّا ؟ فقال : النّرجس روح كلّه ، فإذا مات لم يخلّف عندنا جسما .

152 - قال أبو الحارث جمين ، ورأى سروا :

كأنّه دخان يخرج من كوّة .

153 - وصف أعرابيّ الماء فقال :

إن قلت هو متّصل فبذاك يشهد انتظامه ، وإن قلت متباينا فعلى ذاك يدلّ انقسامه « 2 » ، أوائله جاذبة لأواخره ، وأعجازه طوع صدوره ، هو طبيب الأرض من سقامها ، تقذف بما تضمنت بطونها على ظهورها .

154 - وصف بعض الظرفاء الماء فقال :

ما ظنّكم بشيء إذا أجن « 3 » وصار ملحا أخرج العنبر وأثمر الجوهر .
شرح
154 محاضرات الراغب 2 : 561 « إذا ملح وخبث أنبت العنبر وولد القار » .
هامش
( 1 ) ل : يسمي . . . المقفع . ( 2 ) ل : ابتسامه . ( 3 ) ل : خبث .