أحدهما شارع إلى الماء ، والآخر إلى الشمس ، فإذا سلخ جلده سدّ الشارع الذي إلى الماء « 1 » لئلا يدخل السمك عليه فيأكله .
137 - قال ابن المعتزّ :
سألت الصّوفيّ عن بلدان طوّف فيها فقلت :
كم رأيت من البلاد ؟ قال : لا تسأل فإنّ شيطاني كان من الفيوج « 2 » .
138 - وقال مرة عندي ونحن بسرّ من رأى :
هذا النسيم يجندر الروح « 3 » .
139 - قال التّمّار يصف نصيبين في قصيدة :
[ الكامل المجزوء ]
أرض كأنّ رياضها * أبدا بماء المسك تسقى
وكأنّ تربة أرضها أج * تذبت من الكافور عرقا
140 - يعقوب بن الرّبيع : [ الكامل المجزوء ]
لمّا وردت الثّعلب * ية عند مجتمع الرّفاق
وشممت من أرض الحجا * ز نسيم أرواح العراق
أيقنت لي ولمن أح * بّ بجمع شمل واتفاق
وضحكت من فرح اللقا * ء كما بكيت من الفراق
شرح
137 ربيع الأبرار : 147 / أ .
140 الأبيات في جذوة المقتبس : 68 والمطرب : 62 - 64 ومصارع العشاق 1 : 171 والشريشي 2 : 328 ورسائل ابن حزم 2 : 220 . ويعقوب بن الربيع هو أخو الفضل بن الربيع حاجب المنصور ، وكان أديبا شاعرا ماجنا خليعا ؛ انظر معجم الأدباء 7 : 302 .
هامش
( 1 ) والآخر . . . الماء : سقط من ل .
( 2 ) الفيوج : جمع فيج وهو من ينقل الأخبار من بلد إلى آخر .
( 3 ) ل : هذا التستري يختلب الروح ؛ ويجندر بمعنى يعيد كما يعاد بالقلم على المطموس من الكتابة .