عنهما ، فقلنا : . ما شرك أحد في قتله إلّا مات بأسوإ ميتة ، فقال : ما أكذبكم [ يا أهل العراق ] « 1 » أنا ممّن شرك في ذلك ، فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتّقد بنفط ، فذهب ليخرج الفتيلة « 2 » فأخذت النار في لحيته ، فعدا وألقى نفسه في الماء ، فرأيته كالحممة من ساعته ، لا رحمه اللّه « 3 » .
743 - قال ثعلب :
فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا وفلوجا .
744 - قال ثعلب :
نزلت بسحسحه « 4 » ، وعقوته ، وعرصته ، وعذرته ، وعقاته ، وعقاره ، وعراقه وعيقته ، وعراته ، وعراه ، وعرقانه ، وحراه ، ليس فيها شيء مهموز الألف .
745 - قال ثعلب :
سمع هشام بن عبد الملك زيد بن عليّ يقول : ما أحبّ أحد الحياة إلّا ذلّ ، قال : فخافه « 5 » منذ سمع ذلك منه .
746 - كان الحسين بن زيد يلقّب « ذا الدّمعة » وذلك لكثرة بكائه ، فقيل له في ذلك فقال :
وهل تركت النار والسّهمان لي مضحكا ؟ يريد السّهمين اللذين أصابا زيد بن عليّ ويحيى بن زيد بخراسان .
شرح
743 مجالس ثعلب : 343 .
744 مجالس ثعلب : 347 وقد سقط هنا : وساحته وقصاه فهما بمعنى ما ذكر .
745 مجالس ثعلب : 348 وقول زيد نفسه في ربيع الأبرار 2 : 195 .
746 مجالس ثعلب : 348 .
هامش
( 1 ) زيادة من المجالس .
( 2 ) زاد في المجالس : بإصبعه . . . فأخذ يطفئها بريقه .
( 3 ) لا رحمه اللّه : لعلها زيادة من الناسخ ، فإنها لم ترد في المجالس .
( 4 ) ل : بساحته .
( 5 ) ل : فخانه ذلك .