تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
نسب ، ولا مفسد في بطن ولا ظهر ، فإن شئت في غير ذلك فقل ، فقال الحجّاج : ومن يعلم ما تقول ؟ فرمى الرجل بطرفه إلى رجل بالقرب منه فقال : هذا يعلم ما أقول ، فقال الحجّاج : ما تقول فيما قال ؟ قال : صدق أيّها الأمير ، فقال : يخلّى عن هذا لذّبه عنّا ، ولهذا حرمة حفظ « 1 » شهادته ؛ فخلّوا عنهما .

577 - قال المدائني :

قدم على أسد بن عبد اللّه بخراسان رجل ، فانتظر قعوده للنّاس فكان يحجب عنه ، فلما دخل إليه قال : أصلح اللّه الأمير ، إن لي عندك يدا ، قال : وما يدك ؟ قال : أخذت بركابك يوم كذا ، قال : صدقت ، قل حاجتك ، قال : تولّيني أبيورد « 2 » ، قال : ولم ؟ قال : لأكسب مائة ألف درهم ، قال : فإنّا قد أمرنا لك بها وأقررنا صاحبنا على عمله ، قال : أصلح اللّه الأمير ، لم تقض ذمامي ، قال : ولم وقد أعطيتك ما أمّلت ، وسوّغتك ما أمرت لك به ، وأعفيتك من المحاسبة أن صرفناك عنها ، قال : ولم تصرفني ولا يحبّ الصّرف إلّا لأمرين : إمّا لعجز أو لخيانة ، فإن سلمت منهما لم أصرف ، قال : فأنت أميرها ما دامت خراسان لنا ، فلم يزل عليها حتى عزل أسد .

578 - قال المدائني :

جاء رجل إلى نصر بن سيّار فذكر قرابة ، قال : وما قرابتك ؟ قال : ولدتني وإيّاك فلانة ، قال : قرابة عورة ، قال : إنّ القرابة « 3 »
شرح
577 ربيع الأبرار : 374 ب وشرح النهج 18 : 201 . 578 شرح النهج 18 : 202 .
هامش
( 1 ) حفظ : سقطت من ل . ( 2 ) ل : أي ورد . ( 3 ) ل : العورة .