اللّه حمدا يصونني عن العمل إلّا لطاعته ، ويغنيني عمّا « 1 » سواه بكرمه وكفايته
572 - قال أعرابيّ :
من تنعّم « 2 » بك بدنه ، تعبّد لك قلبه ، ومن جهد « 3 » ظاهره فيك ، ثقل باطنه عليك .
573 - قال أعرابيّ لآخر :
اجعل لي وكيلا من نفسك يقوم عندك بعذري ، ويخاصمك إلى كرمك في أمري .
574 - كاتب :
أصبحوا في زهرة رياضك راتعين ، وفي غمرة حياضك شارعين .
575 - قال أعرابيّ :
هذا مقام من لا يتّكل عندك على المعذرة ، بل يعتمد منك على المغفرة .
576 - قال ابن الكلبي :
لمّا أتي الحجّاج بالأسرى من أصحاب ابن الأشعث ، جعل يعرضهم على السّيف حتى انتهى إلى شاب فيهم « 4 » فقال : أصلح اللّه الأمير ، إنّ لي حرمة ، قال : وما هي ؟ قال : ذكرت في عسكر ابن الأشعث بسوء فرددت عنك الشّتائم وقلت للشاتم : واللّه لقد كذبت في مقالتك ، وأفكت في نطقك ، واللّه ما في الحجّاج مغمز ولا مطعن في حسب ولا
شرح
576 عيون الأخبار 2 : 171 والكامل 2 : 195 وبهجة المجالس 1 : 99 ومحاضرات الراغب 1 :
235 وأدب الخواص : 79 وربيع الأبرار 1 : 730 و 2 : 591 ( بتصرف ) .
هامش
( 1 ) ل : عمن .
( 2 ) ل : ينعم .
( 3 ) ل : عهد .
( 4 ) ل : منهم .