567 - قال أعرابيّ :
ربّما أخطأ البصير قصده ، وأصاب الغويّ رشده ، وشدّ الأشلّ زنده « 1 » .
568 - قيل لكثيّر :
كيف تصنع إذا عزّ عليك قول الشّعر ؟ قال : أطوف في الرّباع المحيلة ، والرّياض المعشبة « 2 » ، فيسهل عليّ أرصنه ، ويسرع إليّ أحسنه .
569 - قال بعض السّلف :
ما استدعي شارد الشّعر بمثل المكان الخالي ، والمستشرف العالي ، والماء الجاري ، وله أوقات يسرع فيها أتيّه ، ويسمح فيها أبيّه .
570 - كاتب :
كتبت عن عافية في البدن ، وسقم في الحال ، فأنا بين شكر وشكوى ، وبلاء جميل وبلوى ، أستحقّ بالشكر الزيادة ، وبالسّقم العيادة ، أما استخبارك عن أمري فظاهر أمري بالسّلامة يسرّك « 3 » ، وأما باطن حالي فبالاختلال يسوؤك « 4 » .
571 - كاتب :
كتبت وأنا سالم « 5 » في نفسي ، فأمّا ما تتمّ به السّلامة فقد أخطأني موقعه ، لأني ببلد ليس فيه عمل يجدي ، ولا حرّ يسدي « 6 » ، وأنا أحمد
شرح
567 ورد في البصائر 6 : الفقرة 100 .
568 العقد 5 : 327 - 328 وربيع الأبرار 4 : 258 .
569 عيون الأخبار 2 : 184 والعقد 5 : 326 وربيع الأبرار 4 : 258 .
هامش
( 1 ) ل : سر السيل زبده .
( 2 ) ل : العشيبة .
( 3 ) ل : السلامة بسرط .
( 4 ) ل : فالاحتيال أسرك .
( 5 ) ل : متألم .
( 6 ) ل : خير يسدى .