بالصّواب كما تحذف الأرنب « 1 » ، فإن طالت الغاية « 2 » ، ولم يكن دونها نهاية ، تمهّل أمام القوم سابقا .
558 - قال بعض الأطبّاء :
إذا أخذ زبل العصافير وديف « 3 » بلعاب الإنسان وطلي على الثّؤلول قلعه .
559 - قال الحجّاج لعنبسة بن سعيد :
يا عنبسة ، بلغني أنّك تشبه إبليس في قبح وجهك ، قال : وما ينكر الأمير أن يكون سيّد الإنس يشبه سيّد الجنّ ؟ !
560 - لما نزل قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( الشعراء :
214 ) ، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله قمة جبل فعلا أعلاها ونادى : يا آل عبد مناف ، إنّي نذير ، وإنّما مثلي ومثلكم كمثل رجل يربأ أهله « 4 » ، فرأى العدوّ فخشي أن يسبقوه « 5 » فجعل يهتف وينادي : يا صباحاه !
561 - الدّبول :
الجداول ، سمّيت بذلك لأنها تدبل أي تصلح ، قال
شرح
559 بهجة المجالس 1 : 96 وربيع الأبرار 1 : 384 - 385 .
560 لهذا الحديث صور مختلفة ، فقد جاء في مسند أحمد 1 : 281 قال : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما الصفا ، فقال : يا صباحاه يا صباحاه ، قال : فاجتمعت إليه قريش فقالت له : ما لك ؟ فقال : أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ فقالوا : بلى ، فقال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . . . الخ ، وانظر أيضا الترمذي 5 : 19 - 20 وكتب التفسير في آية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) سورة الشعراء : 214 .
هامش
( 1 ) ل : حدث . . . كما يحدث الأريب .
( 2 ) ل : العناية .
( 3 ) ديف : خلط .
( 4 ) ل : مر بأهله .
( 5 ) ل : يسبوه .