تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
بالصّواب كما تحذف الأرنب « 1 » ، فإن طالت الغاية « 2 » ، ولم يكن دونها نهاية ، تمهّل أمام القوم سابقا .

558 - قال بعض الأطبّاء :

إذا أخذ زبل العصافير وديف « 3 » بلعاب الإنسان وطلي على الثّؤلول قلعه .

559 - قال الحجّاج لعنبسة بن سعيد :

يا عنبسة ، بلغني أنّك تشبه إبليس في قبح وجهك ، قال : وما ينكر الأمير أن يكون سيّد الإنس يشبه سيّد الجنّ ؟ !

560 - لما نزل قوله تعالى :

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( الشعراء : 214 ) ، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله قمة جبل فعلا أعلاها ونادى : يا آل عبد مناف ، إنّي نذير ، وإنّما مثلي ومثلكم كمثل رجل يربأ أهله « 4 » ، فرأى العدوّ فخشي أن يسبقوه « 5 » فجعل يهتف وينادي : يا صباحاه !

561 - الدّبول :

الجداول ، سمّيت بذلك لأنها تدبل أي تصلح ، قال
شرح
559 بهجة المجالس 1 : 96 وربيع الأبرار 1 : 384 - 385 . 560 لهذا الحديث صور مختلفة ، فقد جاء في مسند أحمد 1 : 281 قال : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما الصفا ، فقال : يا صباحاه يا صباحاه ، قال : فاجتمعت إليه قريش فقالت له : ما لك ؟ فقال : أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ فقالوا : بلى ، فقال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . . . الخ ، وانظر أيضا الترمذي 5 : 19 - 20 وكتب التفسير في آية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) سورة الشعراء : 214 .
هامش
( 1 ) ل : حدث . . . كما يحدث الأريب . ( 2 ) ل : العناية . ( 3 ) ديف : خلط . ( 4 ) ل : مر بأهله . ( 5 ) ل : يسبوه .