تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ابن زياد وعلى غطريف « 1 » بن أحمد - وعدّ قوما من العسكر - إنّما يحتسبون علينا لأنّا فقراء .

386 - دخل رجل على محمد بن سليمان فقال له محمد :

أين كنت فإنّي لم أرك منذ أيام ، فأراد أن يقول « التّواني » فقال : التّهاون ، فقال محمد : أنت علينا أهون .

387 - قيل لأعرابيّ :

صف نفسك ، قال : إن كان أكل فقرّب ، وإن كان نبيذ فجرّب ، [ وإن كان قتال فغرّب ] .

388 - قال المبرّد :

كنت أغشى مجلس جعفر بن القاسم ، وكان يتقلّد إمارة البصرة للواثق ، وأنا حدث السّنّ ، ليس في المجلس أصغر منّي سنّا ، وكان يخلطني بحداثتي ويخاطبني ، ثم تأخرت عنه لأسباب ، فلمّا عدت قال لي : ما أخّرك عنّا ؟ قلت : علّة مرّة وغيبة مرّة ، قال : وتوان مرّة وتقصير مرّة ، فقلت : واللّه ما أغيب عن الأمير إلّا بودّ حاضر ، ولا أعصيه إلّا بنيّة طائع ، فضحك ثم أنشد بيتين لإبراهيم بن المهدي ، أحدهما : [ الكامل ]
ما إن عصيتك والغواة تمدّني * أسبابها إلّا بنيّة طائع
فقلت : أعزّ اللّه الأمير ، إذا كان سارق لفظ لا يفوتك فكيف يفوتك سارق مال « 2 » ؟ فضحك وقال : أنا أحبّ حضورك .
شرح
387 ربيع الأبرار 2 : 711 . 388 بعضه في ربيع الأبرار 2 : 301 . وجعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان الهاشمي ولي إمارة البصرة للواثق ، وكان فصيحا خطيبا ، وهو قليل الشعر ؛ ترجمته في الوافي 11 : 123 .
هامش
( 1 ) ل : طريف . ( 2 ) مال : سقطت من ل .