نائم ، فقال للكلب : أما تستحيي أن تبول في المحراب ؟ فقال الكلب : ما أحسن ما صوّرك حتى تتعصّب له « 1 » !
358 - رأى كلب « 2 » رغيفا يتدحرج فتبعه فقال له :
إلى أين ؟ قال : إلى النّهروان ، قال الكلب : قل إلى عمان إن تركتك .
359 - قيل للكلب :
لما ذا إذا رأيت السّبع تنبح ؟ قال : أفزعه ، قيل :
فلم تضرط ؟ قال : من فزعه .
360 - قيل لرجل :
ما بال الكلب إذا بال رفع رجله ؟ « 3 » قال : يخاف أن تتلوّث درّاعته ، فهو يتوهّم أنه بدرّاعة .
361 - أنشد عبد الصمد :
[ الرمل المجزوء ]
يا غزالا لحظ عيني * ه لنا سمّ ذباح
ما تردّ الطّرف « 4 » إلّا * وبنا منك جراح
أنت للحسن مصون * ولك الحسن مباح
362 - أنشد ثعلب :
[ الكامل ]
شرح
360 محاضرات الراغب 1 : 136 وربيع الأبرار : 422 ب ( 4 : 424 ) والأجوبة المسكتة رقم : 1323 .
361 لم يرد في ما جمع من شعر عبد الصمد بن المعذل ، ولعله من إنشاداته وليس من شعره .
362 مجالس ثعلب : 239 واللسان ( رخم ) .
هامش
( 1 ) ل : فأحسن معه أدبك .
( 2 ) سقطت هذه الفقرة من ل .
( 3 ) ل : شال رجله ؛ ربيع : يشغر إذا بال .
( 4 ) ل : ما رنا بالطرف .