تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

45 - وقال عيسى بن مريم :

الأمور ثلاثة : أمر يتبيّن فيه رشده فاتّبعوه ، وأمر تلبّس فيه غيّه فاجتنبوه ، وأمر اختلف فيه فردّوه إلى اللّه تعالى .

46 - قال المعتمر بن سليمان :

قال لي [ . . . ] : إيّاك أن تقتدي بزلّات أصحاب رسول اللّه فتقول : فلان لبس المعصفر ، وفلان كانت له جمّة ، وفلان شرب النّبيذ ، وفلان لعب الشّطرنج ، وفلان امتخط في الكتاب ، وفلان انتعل السّبت « 1 » .

47 - وصف رجل رجلا فقال :

كان واللّه سمحا مرّا سهلا ، بينه وبين القلب نسب ، وبين الحياة سبب ، إنّما هو عيادة مريض ، وتحفة قادم ، وواسطة قلادة .

48 - وقال حمّاد الراوية :

شاهدنا في هذا المسجد قوما كانوا إذا خلعوا الحذاء ، وعقدوا الحبا ، وقاسوا أطراف الحديث ، حيّروا السامع ، وأخرسوا النّاطق - يعني مسجد الكوفة .

49 - قال رجل لبعض العلويّة :

أنت بستان الدّنيا ، فقال العلويّ : وأنت النّهر الذي يشرب منه ذلك البستان .

50 - قال رجل لأبي عمر الزّاهد صاحب « كتاب الياقوت » في اللغة :

أنت واللّه عين الدّنيا ، فقال : وأنت بؤبؤ تلك العين .
شرح
46 قارن بقول للعوام بن حوشب في ربيع الأبرار 1 : 492 وانظر الفقرة : 675 في الجزء الثاني من البصائر . 49 الأذكياء : 144 وأخبار الظراف : 87 وربيع الأبرار : 356 / أ ( 4 : 158 ) . 50 ربيع الأبرار : 356 / أ ( 4 : 159 ) . وأبو عمر الزاهد هو محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب ، روى الكثير عن الأئمة الأثبات ، وكان حافظا مكثرا من اللغة ، ونسبه بعضهم -
هامش
( 1 ) السبت : الجلد المدبوغ ، وذلك دليل على مرحلة من الترفه .