رسما عافيا ، لا محاميا ولا وافيا .
60 - قال بعض السّلف :
أفضل ما أعطيه الإنسان اللسان ، وفي ترك المراء راحة للبدن .
61 - قال المبرّد ، قال بعض السّلف :
ضوالّ الكلام أحبّ إليّ من ضوالّ الإبل ، قيل له : نحو ما ذا ؟ قال : كقول الشاعر : [ الطويل ]
وإنّي لأرجو اللّه حتى كأنّما * أرى بجميل الظنّ ما اللّه صانع
62 - أنشد ثعلب لعليّ بن مالك العقيلي :
[ الطويل ]
أتيت مع الحدّاث ليلى فلم أبن « 1 » * فأخليت فاستعجمت عند خلائي
فقمت فلم أصبر فعدت ولم أحر * جوابا كلا اليومين يوم عياء « 2 »
فيا عجبا « 3 » ما أشبه اليأس بالغنى « 4 » * وإن لم يكونا عندنا بسواء
شرح
61 البيت من الأبيات المنفردة في الكامل للمبرّد 2 : 8 لابن وهيب ، وهو مع أبيات أخرى في ربيع الأبرار : 150 / أ .
62 الوحشيات : 186 ، والثالث والرابع في ديوان المعاني 1 : 271 ( للمجنون ) ، والأول في اللسان ( خلا ) لعتي بن مالك العقيلي .
هامش
( 1 ) الوحشيات : فلم أقل .
( 2 ) رواية البيت في الوحشيات :وجئت فلم أنطق وعدت فلم أطق * . . . . . يوميّ . . .وفي ديوان المعاني :خرجت فلم أظفر وعدت فلم أفز * بنيل . . . . . . يوم بلاء( 3 ) ديوان المعاني : فيا حسرتي .
( 4 ) الوحشيات : بالمنى .