تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

693 - قال أبو عبيدة :

كان أبو هريرة يقول : اللهمّ ارزقني ضرسا طحونا ، ومعدة هضوما ، ودبرا نثورا .

694 - قيل لأبي مرّة :

أيّ الطعام أحبّ إليك ؟ قال : ثريدة دكناء من الفلفل ، رقطاء من الحمّص ، ذات حفافين من اللحم ، لها جناحان من العراق ؛ قيل : وكيف أكلك لها ؟ قال : أصدع بهاتين - يعني السّبّابة والوسطى ، وأشدّ بهذه - يعني الإبهام ، وأجمع ما شذّ منها بهذه - يعني الخنصر ، وأضرب فيها ضرب والي السّوء في مال اليتيم .

695 - أخذ ملك من العجم رجلا وجد عليه فأمر بقتله ، فقال الرجل :

أيّها الملك إن قتلتني وأنا صادق كثر عتبك ، وإن تركتني وأنا كاذب قلّ وزرك ، وأنت من وراء ما تريده ، والعجلة يوكّل بها الزّلل ، فعفا عنه .

696 - أتي مصعب بن الزّبير برجل من أصحاب المختار فأمر بضرب عنقه فقال :

أيّها الأمير ، ما أقبح بك أن أقوم يوم القيامة إلى صورتك هذه الحسنة ، ووجهك هذا الذي يستضاء به ، فأتعلق بأطرافك وأقول : أي ربّ سل مصعبا لما ذا قتلني ، فقال : أطلقوه ، فقال : أيّها الأمير ، اجعل ما وهبت لي من حياتي في خفض عيش ، فقال : أعطوه مائة ألف درهم ، قال : أشهد اللّه تعالى أنّي جعلت لابن قيس الرّقيّات منها خمسين ألف درهم ، قال : ولم ؟ قال : لقوله : [ الخفيف ]
إنّما مصعب شهاب من الل * ه تجلّت عن وجهه الظّلماء
شرح
694 عيون الأخبار 3 : 198 والعقد 3 : 484 و 6 : 299 ومحاضرات الراغب 1 : 610 وربيع الأبرار : 216 / أو الشريشي 1 : 82 . 696 نثر الدرّ 4 : 47 وربيع الأبرار 1 : 749 وأنس المحزون : 62 ب والمختار من شعر بشّار : 93 - 94 .