فضحك مصعب وقال : فيك موضع للصّنيعة ، وأمره بملازمته ومؤانسته .
697 - شاعر :
[ الطويل ]
ومولى لو انّ السمّ كان بكفّه * سقاني من ذيفانه فقضاني
معنى ببغضي والأواصر بيننا * جزى اللّه عنه نفعه وجزاني
أليس يرى أنّا إلى وقت غاية * وأنّ يدي من دونه ولساني
وأنّي وإن أمسيت رمسا بقفرة * وأقبرت لم يسلم من الحدثان
698 - قال القطامي من قصيدة :
[ الوافر ]
لقد علمت كهولهم القدامى * إذا قعدوا كأنّهم النّسار
وشقّ البحر عن أصحاب موسى * وغرّقت الفراعنة الكفار
وقول المرء ينفذ بعد حين * أماكن لا تجاوزها الإبار
تسمّع من نوازله صريفا « 1 » * كما صاحت على الحدب الصّقار
قال : النّسار جمع نسر ، والكفار جمع كافر ، والإبار جمع إبرة ، والصّقار : جمع صقر ، ولهذا رويناه .
699 - شاعر :
[ الطويل ]
سأشرب كاسيك اللّتي أنت شارب * وإن كانتا واللّه صابا وعلقما
وأدخل كفّي إثر كفّك في الذي * عناك ولو أدخلتها جحر أرقما
شرح
698 من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان ، والأبيات في ديوانه : 144 و 143 و 148 و 140 ، وهي هنا غير مرتبة ، وإنما رويت لبعض صيغ الجموع .
هامش
( 1 ) الديوان : وتسمع من أسادسها صريفا ؛ والأسادس جمع سديس ، وهو السنّ الذي قبل الناب ، والصريف : الصوت ؛ الحدب : ما أشرف من الأرض .