تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

612 - لعمارة بن عقيل :

[ الوافر ]
وما ينفكّ من سعد إلينا * قطوع الرحم فارية الأديم
ونغفرها كأن لم يفعلوها * وبعض العفو أذرب للظّلوم
ورميك من رماك أخفّ ثقلا * عليك غدا وأمنع للحريم

613 - قيل لأعرابيّ :

كيف ابنك ؟ قال : عذاب رعف به الدهر ، فليتني قد أودعته القبر ، فإنه بقاء لا يقاومه الصبر ، وفائدة لا يجب فيها الشّكر .

614 - رقّص أعرابيّ ابنه فقال :

[ الرجز ]
أحبّه حبّ الشّحيح ماله * قد ذاق طعم الفقر ثمّ ناله
إذا أراد بذله بدا له

615 - آخر :

[ البسيط ]
إذا رأيت ازورارا من أخي ثقة * ضاقت عليّ برحب الأرض أوطاني
فإن صددت بوجهي كي أكافئه * فالعين غضبى وقلبي غير غضبان

616 - يقال :

سلقى بناءه يسلقيه أي جعله مستلقيا ولم يجعله شكّا ، والشكّ : المستقيم .
شرح
613 عيون الأخبار 3 : 92 والعقد 3 : 469 وبهجة المجالس 1 : 771 ونثر الدرّ 6 : 16 ومحاضرات الراغب 1 : 328 وربيع الأبرار : 308 ب ( 3 : 526 ) ونشوة الطرب : 682 . 614 عيون الأخبار 3 : 99 والعقد 2 : 439 و 3 : 472 وأمالي القالي 1 : 292 وربيع الأبرار 3 : 526 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 999 ( رئيس الكتّاب : 767 ) : الورقة 162 . 615 الصداقة والصديق : 40 . 616 في اللسان ( سلق ) يقال سلقيته سلقاء بمعنى مدّه على ظهره ، وقد تكون صلة ذلك بالبناء مجازية ؛ وشك القوم بيوتهم شكا جعلوها على طريقة واحدة وهي الشكاك أي البيوت المصطفة ، وقال ثعلب إنما هو سكاك ( بالسين المهملة ) .