612 - لعمارة بن عقيل :
[ الوافر ]
وما ينفكّ من سعد إلينا * قطوع الرحم فارية الأديم
ونغفرها كأن لم يفعلوها * وبعض العفو أذرب للظّلوم
ورميك من رماك أخفّ ثقلا * عليك غدا وأمنع للحريم
613 - قيل لأعرابيّ :
كيف ابنك ؟ قال : عذاب رعف به الدهر ، فليتني قد أودعته القبر ، فإنه بقاء لا يقاومه الصبر ، وفائدة لا يجب فيها الشّكر .
614 - رقّص أعرابيّ ابنه فقال :
[ الرجز ]
أحبّه حبّ الشّحيح ماله * قد ذاق طعم الفقر ثمّ ناله
إذا أراد بذله بدا له
615 - آخر :
[ البسيط ]
إذا رأيت ازورارا من أخي ثقة * ضاقت عليّ برحب الأرض أوطاني
فإن صددت بوجهي كي أكافئه * فالعين غضبى وقلبي غير غضبان
616 - يقال :
سلقى بناءه يسلقيه أي جعله مستلقيا ولم يجعله شكّا ، والشكّ : المستقيم .
شرح
613 عيون الأخبار 3 : 92 والعقد 3 : 469 وبهجة المجالس 1 : 771 ونثر الدرّ 6 : 16 ومحاضرات الراغب 1 : 328 وربيع الأبرار : 308 ب ( 3 : 526 ) ونشوة الطرب :
682 .
614 عيون الأخبار 3 : 99 والعقد 2 : 439 و 3 : 472 وأمالي القالي 1 : 292 وربيع الأبرار 3 : 526 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 999 ( رئيس الكتّاب : 767 ) : الورقة 162 .
615 الصداقة والصديق : 40 .
616 في اللسان ( سلق ) يقال سلقيته سلقاء بمعنى مدّه على ظهره ، وقد تكون صلة ذلك بالبناء مجازية ؛ وشك القوم بيوتهم شكا جعلوها على طريقة واحدة وهي الشكاك أي البيوت المصطفة ، وقال ثعلب إنما هو سكاك ( بالسين المهملة ) .