تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وا حسرتا من فراق قوم * كانوا هم الكهف والحصون
والموت والأسد والرّواسي * والأمن والخفض والسّكون
لم تتنكّر لنا الليالي * حتى توفّتهم المنون
وكلّ نار لنا قلوب * وكلّ ماء لنا عيون

593 - قال أعرابيّ لآخر :

فيك ملق الإماء ، ودخن الأعداء .

594 - ذكر أعرابيّ قوما فقال :

أقبلوا كالفحول ، يمشون مشي الوعول ، فلمّا تصافحوا بالسّيوف ، فغرت المنايا أفواهها .

595 - أنشدني شيخ من غنيّ لنافع بن خليفة الغنوي :

[ الطويل ]
بني عمّنا لا تظلمونا فإنّنا * نرى الظّلم أحيانا يشلّ ويعرج
ويترك أعراض الرّجال كأنّها * فريسة لحم ليس عنها مهجهج
وكربة جوع لا يكاد فقيرها * من الجهد يستحيي ولا يتحرّج
تجلّت ولم يعلق بثوبي عارها * إذا عدّ فيها الطّعم والمتولّج

596 - قال بعض السّلف :

جعل اللّه البهاء والهوج في الطويل والكبير ، والدّمامة في القصير ، وجمع الخير فيما بين ذلك وهو الرّبع .

597 - قيل لجعفر بن محمد الصّادق رضي اللّه عنهما :

كيف صار مولى القوم منهم ؟ قال : خلق اللّه تعالى المعتق من طينة المعتق ، ثم أجراهم في أصلاب الرّجال وأرحام النساء ، فأخرجهم اللّه تعالى بالولاء ، فلذلك صار مولى القوم منهم .

598 - قال أعرابيّ :

اتّقوا الدّنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت .

599 - قال بعض السّلف :

كان يقال : استطرد لعدوّك واتّقه بإظهار
شرح
599 الصداقة والصديق : 31 .