تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

627 - وصف أعرابيّ رجلا فقال :

هو كالمخدر الأكّال « 1 » ، والذئب العسّال .

628 - قال أعرابيّ :

باللّه تعالى [ واثق ] ، وبنفسي سابق ، وإلى المبادهة تائق .

629 - قال بعض السّلف :

العلم لا ينفد ولا يبيد ، ولا يندم حامله ، ولا يعطب من تمسّك به ، ولا يفتضح من استند إليه ، ولا تسقط منفعته ، ولا يخسر جامعه .

630 - تقول العرب في صفة الأعداء :

زرق العيون ، سود الأكباد ، صهب السّبال .

631 - قيل لأبي المدوّر السّعدي :

لم لا تجتمع مع الناس ؟ قال : إنّه لا يزال منكم عبد أحمق ، محجوم القفا ، معلم الكمّ ، يكنى أبا إسماعيل وأبا إبراهيم وأبا إسحاق ، يدلظني بمنكبه ، أي يدفعني .

632 - يقال :

عنا يعنو إذا صار أسيرا ، وأعنيته : استأسرته .

633 - يقال :

هلممت القوم أي دعوتهم .

634 - قال بعض اللغويين :

الوفرة ما لم يجز الأذن ، والجمّة : ما جاوزت الأذن ، واللّمّة : ما ألمّت بالمنكب ، والذّوائب والغدائر : ما لحق الكتفين .

635 - وقال العلماء :

أيام الشهر ثلاثة غرر ، وثلاثة نفل « 2 » ، وثلاثة
شرح
635 نور القبس : 299 .
هامش
( 1 ) المخدر : هو الذي اتخذ الأجمة خدرا . ( 2 ) الليالي النفل هي ثلاث ليال من الشهر بعد الغرر ، وهي ثلاث ليال من أول الشهر .
البصائر والذخائر — صفحة 176 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي