تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قال : يصير بمنزلة اللّبن الخثر ، قيل : وما الخثر ؟ قال : الذي مصل ماؤه ، قيل : وكيف مصل ماؤه ؟ قال : يسيل .

541 - قال أبو عبيدة :

شرب حتى اطمخرّ ، ونقع ونصع حتى كأنّه ظرف .

542 - قال فيلسوف :

ما ورّثت الأسلاف الأخلاف كنزا أفضل من الكتب ، ولا حلّت الآباء الأبناء حليا أزين من الأدب .

543 - قال عمرو بن معد يكرب لعمر بن الخطّاب :

يا أمير المؤمنين ، أأبرّ بنو المغيرة أم بنو مخزوم ؟ قال : وكيف ذاك ؟ قال : تضيّفت خالد بن الوليد فأتاني بقوس وكعب وثور ، قال : إنّ في ذلك لشبعا ، قال : لي أو لك ؟ قال : لي ولك ، قال : حلّا يا أمير المؤمنين ، إني لآكل الجذعة من الإبل أنتقيها عظما عظما ، وأشرب السّحيل من اللّبن رثيئة أو صريفا . والسّحيل : سقاء عظيم ، والكعب : القطعة من السمن ، والقوس : أسفل الجلّة من التّمر .

544 - قال جعفر بن محمد رضي اللّه عنهما :

ريح الملائكة ريح الورد ، وريح الأنبياء ريح السّفرجل ، وريح الحور ريح الآس .

545 - امتحن يحيى بن أكثم رجلا أراده للقضاء فقال :

ما تقول في رجلين زوّج كلّ واحد منهما الآخر أمّه فولد لكلّ واحد ولد من امرأته ، ما قرابة ما بين الولدين ؟ فقال : كلّ واحد منهما عمّ الآخر .

546 - قال طفيليّ :

ليس شيء أضرّ على الضيف من أن يكون ربّ البيت شبعان .
شرح
545 قارن بما في البصائر 9 : الفقرة 390 . 546 ربيع الأبرار : 213 / أ ( 2 : 692 ) ونثر الدرّ 2 : 234 .
البصائر والذخائر — صفحة 157 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي