تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

6 - قيل لعقيل بن علّفة :

لم تهجو قومك ؟ قال : إنّ الغنم إذا لم يصفّر بها لم تشرب .

7 - لمّا أخذ عبد الحميد بن ربعي « 1 » وأتي به المنصور ومثل بين يديه قال :

لا عذر لي فأعتذر ، وقد أحاط بي الذّنب ، وأنت أولى بما ترى ، قال المنصور : انّي لست أقتل أحدا من آل قحطبة ، أهب مسيئهم لمحسنهم ، قال « 2 » : إن لم يكن فيّ مصطنع فلا حاجة بي إلى الحياة ، ولست أرضى أن أكون طليق شفيع وعتيق ابن عمّ ، قال : اخرج فإنّك جاهل ، أنت عتيقهم ما حييت .

8 - عدا كلب خلف غزال فقال له الغزال :

إنك لا تلحقني ، قال : لم ؟ قال : لأني أعدو لنفسي ، وأنت تعدو لصاحبك .

9 - قال فيلسوف :

أحيوا قلوب إخوانكم ببصائر نيّاتكم كما تحيون موات البلد بنوامي البذر ، فإنّ نفسا تنقذ من الشّبهات أفضل من أرض تصلح للنّبات .

10 - قال بعض البلغاء :

فضل العلم المسموع على المال المجموع ،
شرح
6 البيان والتبيين 2 : 68 وأخلاق الوزيرين : 265 وأمالي المرتضى 1 : 372 . 7 نثر الدرّ 2 : 52 ب ( 2 : 188 - 189 ) والبيان والتبيين 2 : 111 و 3 : 372 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 75 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 15 ) . وأبو غانم عبد الحميد بن ربعي الطائي من قواد قحطبة بن شبيب في الدعوة العباسية ، وكان صاحب شرطته ، وخلفه عبد اللّه ابن علي على دمشق بعد انتصار الدعوة ، وكان معه في ثورته على المنصور ؛ انظر تاريخ الطبري 2 : 1001 و 3 : 5 و 15 و 28 و 36 و 38 و 53 و 93 . 8 ربيع الأبرار 3 : 170 ورحلة النهروالي : 153 ، وقارن بالأذكياء : 243 .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : عبد الحميد الربعي . ( 2 ) نثر الدرّ : قال يا أمير المؤمنين .