كفضل النّصل الصّنيع على الغمد الوضيع .
11 - قال أعرابيّ :
من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره .
12 - قال الحكيم بن عيّاش الكلبي :
[ الطويل ]
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم أر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّا سفاهة * وعثمان خير من عليّ وأطيب
بلغ قوله جعفرا الصادق ، رضي اللّه عنه ، فرفع يديه إلى السماء [ وهما ترعشان ] « 1 » فقال : اللهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك . فبعثه بنو أميّة إلى الكوفة ، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد ، واتّصل خبره بجعفر فخرّ للّه ساجدا وقال : الحمد للّه الذي أنجزنا ما وعدنا .
13 - قال أعرابيّ :
جليس الملوك ينبغي أن يكون « 2 » حافظا للسّمر ، صابرا على السّهر .
14 - قلت لأبي النّفيس الرّياضي :
كيف رأيت الدهر ؟ قال : وهوبا لما سلب ، سلوبا لما وهب ، كالصبيّ إذا لعب .
شرح
12 الخبر والشعر في نثر الدرّ 1 : 352 - 353 ، والشعر في معجم الأدباء 4 : 132 وربيع الأبرار : 419 ب والفصول المهمة : 227 . وحكيم بن عياش الأعور الكلبي كان من الشعراء المنقطعين إلى بني أمية ، وسكن المزة ثم انتقل إلى الكوفة ، وكان بينه وبين الكميت بن زيد مفاخرة ؛ ترجمته في تهذيب ابن عساكر 4 : 425 ومعجم الأدباء 4 : 131 .
13 نثر الدرّ 6 : 16 ونشوة الطرب : 681 .
14 نثر الدرّ 6 : 16 ( لأعرابي ) .
هامش
( 1 ) ما بين معقفين من نثر الدرّ .
( 2 ) نثر الدرّ : حكم جليس الملوك أن يكون .