15 - رأى فيلسوف إنسانا سمينا فقال له :
يا هذا ، ما أكثر عنايتك برفع سور جسمك .
16 - وقيل لفيلسوف :
إنّ فلانا يحكي عنك كلّ سوء ، فقال : لأنه لا ينتهي « 1 » إلى الخير فيحكي .
17 - قال أعرابيّ :
نفسك راحلتك ، إن رفّهتها اضطلعت ، وإن نفّهتها « 2 » انقطعت .
18 - كاتب :
اتّصل بي خبر الفترة في إلمامها وانحسارها ، ونبأ الشّكاة في حلولها وارتحالها ، فكاد يشغل القلق بأوّله عن السّكون لآخره ، وتذهل عادية الحيرة في ابتدائه عن عائدة المسرّة في انتهائه ، وكان التصرّف في كلتا الحالتين بحسب قدرهما : ارتياعا للأولى ، وارتياحا للأخرى .
19 - قال بعض السّلف :
الأحمق إن تكلّم فضحه حمقه ، وإن سكت فضحه عيّه ، وإن عمل أفسد ، وإن ترك ضيّع ، لا يغنيه علمه ، ولا ينتفع بعلم غيره ، ولا يستريح زاجره ، تودّ أمّه أنّها ثكلته ، وتتمنّى امرأته أنّها فقدته ، يأخذ جليسه منه الوحشة ، ويتمنّى جاره منه الوحدة ، إن كان أصغر أهل بيته عنّى من فوقه ، وإن كان أكبرهم أفسد من دونه .
شرح
15 الكلم الروحانية : 97 ( فيثاغورس ) ومختار الحكم : 286 ( باسيليوس ) ومحاضرات الراغب 2 : 287 وربيع الأبرار 1 : 857 ولقاح الخواطر : 45 ب ( فيثاغورس ) ونزهة الأرواح 1 : 321 ( باسيليوس ) .
16 نثر الدرّ 7 : 15 ( رقم : 18 ) ومختار الحكم : 75 ( ديوجانس ) وكذلك نزهة الأرواح 1 : 209 .
18 نثر الدرّ 5 : 35 .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : يهتدي .
( 2 ) نفّه نفسه : أكلّها وأعياها .