وما ذقنا بها لهوا * وبستانا وخمّارا
إذا حكّمته جار * وإن حاربته جارا
فما ظنّك بالحلفا * ء أدنيت لها النّارا
كشفنا لك أخبارا * ودامجناك أخبارا
491 - قال أبو عمر الجرمي :
الحلفاء : نبت ؛ والقبعثرى : الجمل الشّديد ، والأنثى : قبعثراة ؛ واليعملة من النّوق : السّريعة ؛ واليرمع : الحجر وغيره ، وهو الحجر الليّن ؛ والحديبة : الأرض الغليظة ؛ والقرنوة : نبات « 1 » ، والعضرفوط : ذكر العظاء ؛ والأفكل : الرّعدة ، وزيادة الهمزة والميم غير أول من الشّاذ القليل نحو : شمأل يريدون الشمال ، وزرقم : يريدون الأزرق ؛ والعنسل : النّاقة السّريعة ، وكذلك العسول ؛ والجحنفل « 2 » : الجبل العظيم ، مأخوذ من الجحفل ، وهي الكتيبة ؛ والرّعشن : مأخوذ من الارتعاش ؛ والعرضنة : مشية فيها اعتراض من المرح ؛ والعقربان : دخّال الأذن « 3 » ، وقيل : ذكر العقارب ؛ والشّطب : شجر « 4 » ؛ قال : والمرمريس من المراسة ، يقال : داهية مرمريس إذا كانت شديدة ، زيدت في موضع الفاء فموضعها فعفعيل .
شرح
491 أبو عمر الجرمي صالح بن إسحاق نحوي بصري دخل بغداد وأخذ اللغة عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي وطبقتهم ، وكان أثبت القوم في كتاب سيبويه ، ومن مؤلفاته الفرخ ( أي فرخ كتاب سيبويه ) ، وكانت وفاته سنة 225 ( إنباه الرواة 2 : 80 والحاشية ) .
هامش
( 1 ) القرنوة : نبات عريض الورق ورقها أغبر يشبه ورق الحندقوق يضرب إلى الحمرة ولها ثمرة كالسنبلة ، وهي مرة يدبغ بها الجلود .
( 2 ) في اللسان أن الجحنفل هو الغليظ الشفتين .
( 3 ) يعني دويبة تدخل الأذن .
( 4 ) الشطب : السعف الأخضر الرطب من النخيل .