367 - وصف الحسن الأسواق فقال :
موائد اللّه ، فمن أتاها أصاب منها .
368 - كان أيّوب السّختيانيّ من الزّهّاد والعقلاء ، وهو الذي قال :
من أحبّ أبا بكر فقد أقام الدّين ، ومن أحبّ عمر فقد أوضح السّبيل ، ومن أحبّ عثمان فقد استنار بنور اللّه ، ومن أحبّ عليّا فقد استمسك بالعروة الوثقى .
369 - قال مالك بن أنس :
من أبغض أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه فليس له في فيء المسلمين حقّ ، لأنّ القرآن نطق بذلك ، قال اللّه عزّ وجلّ :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
( الحشر : 7 ) ، وذكر المهاجرين فقال :
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ
( الحشر : 9 ) ، ثم قال :
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا
( الحشر : 10 ) فمن كان في قلبه عليهم وعلى أحد منهم شيء فلا حقّ له في الفيء .
370 - سمع خالد بن صفوان رجلا يتكلّم فيكثر فقال :
يا هذا ليست البلاغة بخفّة اللّسان ، ولا بكثرة الهذيان ، ولكنّها إصابة المعنى ، والقصد إلى الحجّة .
371 - وذكر خالد بن صفوان رجلا فقال :
كان واللّه منهرت الشّدق بعذوبة المنطق ، ذلق الحدّة ، جزل الألفاظ ، عربيّ اللسان ، رقيق الحواشي ، خفيف الشّفتين ، بليل الرّيق ، دائم النّظر ، قليل الحركات ، حسن الإشارات ، حلو الشّمائل ، حسن الطّلاوة ، كثير الرّقّة ، ذرب اللسان ، حييّا صموتا قئولا ، يهنأ الجرب ، ويداوي الدّبر ، ويصيب المفاصل ، لم يكن
هامش
367 عيون الأخبار 1 : 250 وبهجة المجالس 1 : 134 وربيع الأبرار 1 : 343 .
369 ربيع الأبرار 1 : 492 .