ثم قال : ما شاء اللّه كان .
362 - وأنشد أيضا :
[ الوافر ]
وصرف لو تبين لهم كلاما * لقالت إنّما لكم مبيت
تريك قذى بها إن كان فيها * بعيد النّوم ، نشوتها هبيت
بذلت بشربها نفسي ومالي * وأبت بما هويت وما رزيت
363 - كان أبو هشام الرّفاعي يقول ، سمعت عمّي يقول :
اجتمع القرّاء في منزل إسحاق بن الحسين ليضعوا كتابا في السّنّة ، فقال الأعمش : [ . . .
. . . . ] رحم اللّه امرأ كفّ يده ، وأمسك لسانه ، وعالج ما في قلبه .
364 - قال الأعمش :
إذا رأيتم الشّيخ لا يحسن شيئا فاصفعوه .
365 - وكان الأعمش يلبس قميصا مقلوبا قد جعل دروزه خارجة ، ويقول :
الناس مجانين ، يجعلون الخشن إلى داخل ممّا يلي جلودهم .
366 - قال أحمد بن الطيّب :
كان الكنديّ يقول لي كثيرا : انسخ كلّ ما تجده مكتوبا إذا اتّسعت لك الجدة ، وامتدّ بك الزمان ، فإنّ مكان ما تكتبه أسود من دفتر ، خير منه أبيض .
هامش
362 البيت الثاني في اللسان ( هبت ) من إنشادات ثعلب ؛ والمعنى أن نشوتها شيء يهبت أي تحيّر وتسكّن وتنوم .
363 أبو هشام الرفاعي اسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي ، محدث ولي قضاء بغداد والمدائن ، وكان صاحب قرآن ، وتوفي سنة 248 أو 249 ؛ انظر تهذيب التهذيب 9 :
526 .
364 نثر الدرّ 2 : 40 / أ ( 2 : 147 ) .
365 نثر الدرّ 2 : 40 / أ ( 2 : 147 ) ، وقارن بربيع الأبرار : 331 / أ .
366 منتخب صوان الحكمة : 286 .