تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

358 - قيل لرجل على باب رئيس :

كيف وجدت فلانا ؟ قال : أمّا من الكرم في عراء ، وأمّا من اللؤم في خراء .

359 - شاعر :

[ الكامل ]
وكن تطالعها الكواكب والقنا * أبراجها هاج الحمام طرادها
جاءوا بتيهاء المنون طليعة * سلبت سيوف حماتها أغمادها
ورثت كتائبها الجبال وسربلت * حلق الحديد فأظهرته عتادها
فتخال موج البحر يقفو بعضه * بعضا وميض قتيرها وسرادها
قدحت عليها الشمس وقت طلوعها * زندا فأثقب قدحها إيقادها
حتى أطار على الدّروع شرارها * زيما كما زفت الجنوب جرادها

360 - قال الأعمش لشريك بن عبد اللّه النّخعيّ المحدّث القاضي :

يا شريك ، لقد أدركت رجالا عجنوا في الدّين عجنا ، لو سألت رجلا واحدا منهم عن مسألة أو فريضة ما أحسنها ، وما من مكرمة إلّا وهي معقودة بمفارق رؤوسهم ، ما يسرني برجل منهم عشرة مثلك ، بل مائة ألف .

361 - أنشد سعيد بن المسيّب بين القبر والمنبر :

[ الوافر ]
ويذهب نخوة المختال عنّي * رقيق الحدّ ضربته صموت
بكفّي ماجد لا عيب فيه * إذا لاقى الكريهة يستميت
هامش
361 البيتان للزبير بن عبد المطلب في الحيوان 4 : 393 واللسان ( صمت ) ، وهما مع اثنين آخرين في الإيناس : 162 ، والرواية كما جاءت هنا هي رواية ثعلب ، والبيت الأول في رواية أخرى :وينفي الجاهل المختال عني * رقاق الحدّ وقعته صموتوفي الإيناس : وينهى عني المختال صدق . والضربة الصموت هي التي تمر في العظام لا تنبو عن عظم فتصوّت .