340 - وصف أعرابيّ رجلا فقال :
كان مفزعا للأمّة ، رفيع الجمّة .
341 - لمّا هلك الحسن بن عليّ دفنه الحسين بن عليّ ومحمد بن الحنفيّة رضي اللّه عنهم ، فلمّا حصل في حفرته دمعت عينا محمد واستعبر ثم قال :
رحمك اللّه أبا محمد ، فلقد عزّت حياتك وهدّت وفاتك ، ولنعم الرّوح روح تضمّنه بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمّنه كفنك ، وكيف لا يكون كذلك وأنت سليل الهدى ، وحليف التّقوى ، خامس أصحاب الكساء ، غذتك أكفّ الحقّ ، وربّيت في حجر الإسلام ، ورضعت ثدي الإيمان ، طبت حيّا وطبت ميتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيّبة بفراقك ، ولا شاكّة في الخيار لك .
342 - قال يحيى بن زيد رضي اللّه عنهما :
نحن من أمّتنا بين أربعة أصناف : ظالم لنا حقّنا ، وبالغ بنا فوق قدرنا ، ومعط ما يجب لنا ، وحامل علينا ذنب غيرنا .
343 - وصف أعرابيّ رجلا فقال :
ذاك واللّه ممّن ينفع سلمه ، ويتواصف حلمه ، ولا يستمرأ ظلمه .
344 - قالت أعرابيّة لزوجها ورأته مهموما :
إن كان همّك للدّنيا فقد فرغ اللّه منها ، وإن كان للآخرة فزادك اللّه تعالى همّا بها .
345 - يقال :
الدّنيا حمقاء لا تميل إلّا إلى أشباهها .
هامش
341 العقد 3 : 239 - 240 وزهر الآداب : 60 ولباب الآداب : 336 - 337 .
342 محاضرات الراغب 2 : 482 . ويحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب دفن أباه بعد مقتله ثم خرج ثائرا في نفر قليل ، فقبض عليه وأدخل سجن نصر بن سيّار ، فأمر الوليد بن عبد الملك بإطلاقه ، لكنه قتل محاربا بالجوزجان ، فصلب على بابها ؛ انظر مقاتل الطالبيين : 152 - 158 .
343 نثر الدرّ 6 : 16 .
344 نثر الدرّ 4 : 15 .