لك قصرا لا تخاف فيه ما خاف الفتى ، ثمّ أمر له بألفي دينار .
267 - قال الجمّاز :
اشتريت جارية سنديّة ، فأردت أن أطأها ، وكان شعر حرها « 1 » كثيرا فلم يدخل أيري ، فقالت : يا مولاي ، زبّك عمياء « 2 » .
268 - قيل لسلمان بن ربيعة الباهلي « 3 » :
بم تعرف الهجن من العتاق ؟ « 4 » قال : بنظري إلى الأعناق ، قيل : فبيّن لنا ذلك ، قال : فدعا بطست من ماء فوضعت « 5 » على الأرض ، ثم قدّمت الخيل إليها « 6 » واحدا واحدا ، فما ثنى سنبكه « 7 » ثم شرب هجّنه ، وما شرب ولم يثن سنبكه جعله عتيقا ، وذلك لأنّ في أعناق الهجن قصرا « 8 » فهي لا تنال الماء إلّا على تلك الحال حتى تثني سنابكها ، وأعناق العتاق طوال فهي تشرب « 9 » ولا تثني سنابكها .
شرح
268 عيون الأخبار 1 : 155 وربيع الأبرار ، الورقة : 144 / أو الأوائل للعسكري 2 : 49 . وفي ص م : سليمان ، وهو تصحيف ؛ وسلمان بن ربيعة الباهلي أبو عبد اللّه ، تابعي ، كان يعرف بسلمان الخيل ، ويقال إن له صحبة ؛ شهد يوم القادسية وولاه عمر قضاء المدائن ، ثم غزا الترك واستشهد ببلنجر سنة 30 ، وكان قليل الحديث ثقة ؛ قال ابن حجر : وإنما قيل له سلمان الخيل لأنه كان يلي الخيول في خلافة عمر ؛ وهو أول من فرق بين العتاق والهجن ؛ انظر ترجمته في الإصابة 2 : 61 ( رقم : 3354 ) وتاريخ بغداد 9 : 206 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 6 : 213 وتهذيب التهذيب 4 : 136 والبرصان والعرجان :
209 .
هامش
( 1 ) ص : وكان شعرها .
( 2 ) ص : أعمى .
( 3 ) الباهلي : سقطت من م .
( 4 ) ص : كيف تعرف العتاق من الهجن ؟
( 5 ) ص : فوضع ؛ والطست مؤنثة وقد تذكّر .
( 6 ) ص : إليه .
( 7 ) السنبك : طرف الحافر وجانباه من قدّام .
( 8 ) ص : قصر .
( 9 ) ص : لا تشرب ؛ ووضع إشارة الخطأ فوق « لا » .