216 - نظر رئيس إلى أبي هفّان وهو يسارّ آخر فقال :
فيم تكذبان ؟
قال : في مدحك .
217 - نظر أعرابيّ إلى أبي هفّان يتكلّم ، فقال لمحرز الكاتب :
من هذا ؟ قال : شيخ لنا مصاب ، قال أبو هفّان « 1 » : نعم يا أعرابيّ ، بابن أخي هذا ؛ فانقلبت النادرة على محرز .
218 - قال أبو هفّان لمغنّية :
يا فسّاءة ! قالت : ويلي ، عبديّة أنا ؟ ! فكاد يموت « 2 » من حرارة النادرة وتغلغلها إلى صميم فؤاده « 3 » .
الجواب محذور على وجه الزمان .
219 - سمعت أبا عبد اللّه الطّبري يقول :
التقى في بعض بلاد الهند رجلان ، فقال أحدهما للآخر - وكان غريبا - : ما أقدمك بلادنا ؟ قال : جئت أطلب علم الوهم ، قال له السّائل - وكان أحكم « 4 » - : فتوهّم أنك قد أصبته وانصرف ، فأفحم .
شرح
216 الأجوبة المسكنة رقم : 1176 وربيع الأبرار ، الورقة : 96 / أ ( 1 : 677 ) وروض الأخيار : 142 ونثر الدرّ 2 : 205 ومحاضرات الراغب 1 : 391 والأذكياء : 146 .
217 ربيع الأبرار ، الورقة : 96 ب ( 1 : 677 ) .
218 الأجوبة المسكتة رقم : 1023 .
هامش
( 1 ) أبو هفان : سقط من ص .
( 2 ) م : فكادت تموت ، ولا تصحّ .
( 3 ) موضع النادرة أن عبد القيس - قبيلة أبي هفّان - كان يقال لهم « الفساة » ، يعرفون بهذا ، وفي بعض الأقوال إن هذا نبز على حيّ منهم يسمى المهو ، جاء منهم رجل ببردي حبرة إلى سوق عكاظ ، فقال : من يشتري منا الفسوة بهذين البردين ، فقام شيخ من مهو اسمه عبد اللّه بن بيدرة فارتدى بأحدهما واتزر بالآخر ، فهو مشتري الفسو ببردي حبرة ، وضرب به المثل فقيل « هو أخيب صفقة من شيخ مهو » ( انظر اللسان « فسو » وفصل المقال :
502 ) .
( 4 ) له السائل وكان أحكم : سقط من ص .