210 - قال عبد اللّه بن الأهتم « 1 » :
إني لا أعجب « 2 » من رجل تكلّم بين قوم فأخطأ في كلامه ، أو قصّر في حجّة ، لأنّ ذا الحجّة قد تناله الخجلة ، ويدركه الحصر ، ويعزب عنه باب من أبواب الكلام ، أو تذهب الكلمة « 3 » ؛ ولكنّ العجب ممن « 4 » أخذ دواة وقرطاسا وخلا بعقله ، كيف يعزب عنه باب من أبواب الكلام أو يذهب عنه وجه من وجوهه .
211 - شاعر « 5 » : [ السريع
]
جارية أعجبها حسنها * ومثلها في الناس لم يخلق
خبّرتها أنّي محبّ لها * فأقبلت تضحك من منطقي
والتفتت نحو فتاة لها * كالرشاء الوسنان في قرطق
قالت لها قولي لهذا الفتى * انظر إلى وجهك ثم اعشق
212 - دخل أحمد بن يوسف على المأمون وعريب تغمز رجله ،
شرح
210 فاضل الوشّاء : 38 - 39 .
211 هو العباس بن الأحنف ، كما في الأغاني 22 : 73 والشريشي 2 : 132 ، وانظر ديوانه :
203 .
212 وردت الرواية بشكل آخر في الأغاني 21 : 78 - 79 والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام 1 : 467 ( ط . بيروت ) كما أوردها الزمخشري في ربيع الأبرار ، الورقة : 255 ب ؛ -
هامش
- لتجعل بأسهم بينهم . وكيف تقلبت الأحوال فالفخر لهم ، لم يخرج عنهم . ثم ضحك رحمه اللّه حتى استلقى ومدّ رجليه وقال : هذا كلام يستغنى عن الإطالة في إبطاله بإجماع المسلمين ، فإنه لا خلاف بين المسلمين في أن عليا أفضل من جعفر ؛ وإنما سرق أبو حيان هذا المعنى الذي أشار إليه من رسالة المنصور أبي جعفر إلى محمد بن عبد اللّه النفس الزكية . . . » . ومن الملاحظ أن ابن أبي الحديد لم ينقل ردّ أبي حيان على زعم بشر بن الحسين بتفضيل جعفر على علي .
( 1 ) م : عبد اللّه بن إبراهيم .
( 2 ) ص : لأعجب ، وهو خطأ .
( 3 ) ويعزب عنه باب . . . الكلمة : مكانها في م « وتعزب عنه الكلمة » .
( 4 ) ص : ولكن أعجب لمن .
( 5 ) م : أعرابي .