أر [ د ] ذاك ؛ من يؤاكله ؟ قال : الذّباب .
122 - كتب بعض السّلف :
أما بعد ، فإنّ الجواد مودود ، والفاضل محمود ، والحاسد مكدود ، والحريص مجهود ، والكريم مقصود .
123 - مدح أعرابيّ رجلا فقال :
كان واللّه إذا أضاع الأمور مضيعها وازورّ عن الحسناء ضجيعها ، يهين نفسا كريمة على قومها ، غير مبقية لغد ما في يومها ؛ وكان أمورا بالخير نهوّا عن الشرّ .
124 - قال الأصمعي :
النّهيك الشجاع ، وهي النّهاكة ؛ ونهك فلان في بني فلان إذا وقع فيهم وبلغ منهم « 1 » ؛ ونهكه المرض ، واستبانت عليه نهكة المرض ؛ ونهك « 2 » هذا الطعام أي بالغ « 3 » في أكله .
125 - ويقال :
تركت فلانا مبلوغا مشتركا أي مهموما « 4 » ؛ والكلأ في بني فلان شرك أي طرائق مستطيلة ، واحدها شراك « 5 » ؛ وبيني وبين فلان شركة وشرك سواء ؛ وأشرك فلان نعله وشرّكها « 6 » ؛ وأشرك فلان فلانا في البيع ؛ ومال فيه أشراك ، واحدها شرك ، بمنزلة أعدال وعدل ؛ وشركه في الأمر : دخل فيه معه .
126 - ويقال :
مررت بحرّة فيها فلوق ، أي شقوق وصدوع ، وهي أرض فيها حجارة سود ؛ وحرّة مضرّسة إذا كانت فيها أحجار ناتئة
هامش
( 1 ) ص : وأبلغ إليهم ، وهو خطأ ، انظر اللسان ( نهك ) .
( 2 ) ص : أنهك ، والتصويب عن اللسان .
( 3 ) ص : بلغ ، والتصويب عن اللسان والتاج ( نهك ) .
( 4 ) في اللسان ( شرك ) : رأيت فلانا مشتركا إذا كان يحدّث نفسه أن رأيه مشترك ليس بواحد ، وفي الصحاح : . . . إذا كان يحدّث نفسه كالمهموم .
( 5 ) زاد في اللسان ( شرك ) : وقال أبو حنيفة : إذا لم يكن المرعى متصلا وكان طرائق فهو شرك .
( 6 ) معنى ذلك : وضع لها سيرا ( اللسان ) .