112 - وأنشد :
[ الوافر ]
وأعلنت الفواحش في البوادي * وصار الناس أعوان المريب
إذا ما عبتهم عابوا مقالي * لما في القوم من تلك العيوب
وودّوا لو كفرنا لاستوينا * وصار الناس كالشئ المشوب
وكنّا نستطبّ إذا مرضنا * فصار سقامنا بيد الطّبيب
فكيف « 1 » نجيز غصّتنا بشيء * ونحن نغصّ بالماء الشّروب « 2 »
113 - قال عليّ بن عيسى :
لا يجوز أن يكون التّمكين « 3 » من القبح قبيحا « 4 » ، ولو وجب ذلك لكان التّمكين من الحسن حسنا ، فيكون « 5 » حسنا قبيحا ، وهذا متناقض .
114 - قال أبو العيناء :
ما أخجلني قطّ إلّا رجل دخل إليّ وقد ولد لي مولود وعندي منجّم يعمل مولده ، فقال : أيّ شيء يعمل هذا المنجّم ؟
فقلت : يعمل مولدا لابني هذا ، فقال : سله قبل هل هو منك ؟
115 - يقال :
ما خلق اللّه تعالى شيئا أطيب من الرّوح ؛ ألا ترى أنها
شرح
112 البيتان الأخيران في البيان والتبيين 2 : 271 و 359 للأعرج ، وهما له أيضا في ديوان شعر الخوارج : 273 وجمهرة العسكري 2 : 203 ، وهناك أربعة أبيات في رفع الإصر 1 :
47 .
113 علي بن عيسى هو الرمّاني النحوي المعتزلي ، وقد سبق التعريف به في حاشية الفقرة : 446 من الجزء الأول .
114 انظر محاضرات الراغب 1 : 352 .
115 نقل النهروالي هذه الفقرة والفقرة التالية .
هامش
( 1 ) ص : وكنا ، والتصويب عن البيان .
( 2 ) البيان وديوان شعر الخوارج : الشريب .
( 3 ) ص : التّمكن ، وسوف يجيء « التّمكين » .
( 4 ) ص : قبحا ، وسوف يجيء « قبيحا » .
( 5 ) يعني التّمكين .