الفائض ، ودعا باللطف ، وصدع بالأمر ، وكان اللّه تعالى متولّي حراسته « 1 » ، وعاصم نفسه « 2 » ، وناشر رايته « 3 » ، ما يقتضي هذا المعنى في الخبر وإحقاقه « 4 » .
753 ج - قال :
وإنما الطعن على السّلف « 5 » من عادة قوم لا خلاق لهم ، ولا علم عندهم ، ولم يطّلعوا على خفيّات الأمور ، وعلى أسرار الدّهور ، ولم يميّزوا الحال بين نبيّ جاء من عند اللّه تعالى هاديا للخلق ، وسائقا إلى الجنّة ، وبين متنبئ مخرق « 6 » بالحيلة ، ولبّس بالمداهنة ، ودلّى بالغرور ، وزخرف بالباطل . والطاعن على السّلف « 7 » قد أشار إلى هذا المعنى وإن لم يفصح به ، وألمّ بهذا البلاء وإن لم يتربّع فيه - حرس اللّه علينا « 8 » دينه بسلامة القلب على من نصر رسوله عليه السلام ، وسلك سبيله ، واتّبع دليله ، وقبل منه دقيقه وجليله ، ولا جعل في قلوبنا غلّا « 9 » للذين آمنوا ، إنه بنا رؤوف رحيم .
754 - وقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن سعوهم بأخلاقكم .
شرح
754 في الجامع الصغير 1 : 101 عن أبي هريرة : إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ؛ وانظر كنز العمال 3 : 6 ( رقم : 5158 ) والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 378 وعين الأدب والسياسة : 134 ومجموعة ورام 1 : 90 .
هامش
( 1 ) والخير . . . حراسته : لم يرد في ص .
( 2 ) ص : ويعصم نفسه .
( 3 ) وناشر رايته : سقط من ص .
( 4 ) م : وإضافة .
( 5 ) ص : على أهل البيت .
( 6 ) ص : ممخرق .
( 7 ) ص : على أهل البيت .
( 8 ) علينا : زيادة من م .
( 9 ) ص : ولا جعل غلا في قلوبنا .