تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

765 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :

أخوف ما أخاف على أمّتي منافق عليم اللسان .

766 - وقال عليه السلام :

رحم اللّه عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم .

767 - وقال :

صلة الرّحم مثراة في المال منسأة في الأجل ؛ الحرف مهموز في الأصل وتليينه جائز ، ولكن لا تعتقدن عند التليين أنّ الحرف من النّسيان ، ولا تقولنّ في النّسيان النّسيان فإن قولك النّسيان « 1 » تثنية للنّسا ، والنّسا هو عرق مقصور « 2 » يستبطنه الفخذ - ويقال الفخذ أيضا « 3 » ، والفخذ يذكّر على مذهب الفرّاء لخلوّ اللفظ من علامة التأنيث ، ويؤنّث عند غيره لإضمار التأنيث ، وكأن العرب فيها على مذهبين ، وللفخذ نظائر . ومن النّسيان تقول : رجل نس
شرح
765 الحديث في ابن حنبل 1 : 22 و 44 وكشف الخفا 1 : 70 والجامع الصغير 1 : 14 وكنز العمال 10 : 186 . 766 ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير 2 : 23 وفيما اختاره الجاحظ من أحاديث في البيان 2 : 21 ، وهناك حديث مشابه : « فليقل خيرا ليغنم أو ليسكت عن شر فيسلم » وقد ورد في مجمع الزوائد 10 : 299 ؛ وفي إتقان الغزي : 96 أورد وجوها مختلفة لهذا الحديث ؛ وقارن بكشف الخفا 1 : 514 والمقاصد الحسنة : 225 ( رحم اللّه من قال خيرا أو صمت ) . 767 الحديث في الترمذي ( بر : 49 ) وابن حنبل 2 : 374 وفي إتقان الغزي : 112 وألف باء البلوي 1 : 413 وكشف الخفا 2 : 41 والمقاصد الحسنة : 267 : صلة الرحم تزيد في العمر ؛ وانظر محاضرات الراغب 1 : 357 حيث نسب القول لأعرابي ، وفي ألف باء البلوي 1 : 413 : من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ في أثره فليصل رحمه ؛ وفي عيون الأخبار 3 : 86 مثله ؛ وفي مصنف عبد الرزاق 11 : 172 : من سره النسأ في الأجل والزيادة في الرزق فليتق اللّه وليصل رحمه .
هامش
( 1 ) فإن قولك النسيان : ورد بدله في ص : « فهو » . ( 2 ) والنسا . . . مقصور : زيادة من م ( وفيها والنسا وهو مقصور ) . ( 3 ) ويقال . . . أيضا : زيادة من م .